أخبــاربلاد الشام

لجنة إدارة غزة تعلن جاهزيتها لبدء المرحلة الجديدة

أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزيتها الكاملة لتولي مسؤولياتها في القطاع، عقب الإعلان عن تقدم في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها استكملت استعداداتها المؤسسية والتشغيلية، وتستعد لبدء إدارة المرحلة المقبلة بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الدوليين.

ترحيب بالتفاهمات
رحبت اللجنة بالتقدم المُعلن بشأن خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة  أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة نحو استقرار الأوضاع في قطاع غزة.

وأكدت في بيان أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تحويل التفاهمات السياسية إلى إجراءات عملية تنعكس بشكل مباشر على حياة السكان، بعد سنوات من الحرب والدمار والأزمات الإنسانية.

استعدادات مكتملة
أوضحت اللجنة أنها أنجزت خلال الأشهر الماضية استعدادات واسعة لتولي إدارة القطاع، شملت الجوانب المؤسسية والتشغيلية، بما يتيح لها مباشرة مهامها فور بدء التنفيذ.

وأشارت إلى أن خطتها تتضمن استعادة عمل المؤسسات الحكومية، وإعادة تشغيل الخدمات العامة الأساسية، وتعزيز سيادة القانون، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى قيادة جهود التعافي وإعادة الإعمار.

ست أولويات رئيسية
حددت اللجنة ستة محاور رئيسية ستقود عملها خلال المرحلة المقبلة، وهي:
استعادة عمل مؤسسات الإدارة العامة.
إعادة الخدمات الأساسية للمواطنين.
تحسين الأوضاع الإنسانية.
تعزيز الأمن والنظام العام.
إطلاق برامج التعافي وإعادة الإعمار.
تهيئة بيئة داعمة للتنمية وتحفيز النشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل.

دعوة إلى الشراكة
وشددت اللجنة على أهمية تعزيز الشراكة الوطنية الفلسطينية، وتكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية والهيئات المحلية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، لضمان نجاح المرحلة المقبلة وتحقيق الاستقرار.

كما أكدت أنها ستعمل بالتنسيق مع الجهات المشرفة والشركاء الإقليميين والدوليين، لتوفير الظروف اللازمة لبدء مهامها وتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة وعلى نطاق واسع.

يمثل إعلان اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزيتها خطوة تمهيدية نحو مرحلة جديدة من إدارة القطاع، في انتظار استكمال تنفيذ التفاهمات المعلنة. ويبقى نجاح هذه المرحلة مرتبطًا بمدى الالتزام بتنفيذ الاتفاقات، وتوافر الظروف الأمنية والإنسانية التي تتيح استعادة الخدمات وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى